803-905

‏>_ الوائش خلال القرن الخامس عشر

‏على إثر الاغطاط الذي عرفته مدينة ليكسرس الأثرية خلال مستهل القرون الوسطى، ة تدعيم مدينة العراثش الق كانت .عثابة نواة حضرية صغوة واقت على ربوة تطل على مصب غر اللوكوص. كما كانت مدية العراثش محط اهتمام متزايد طيلة القرنين الثالث عشر والرابع عشر، نتيجة رعم ميناثها الذي غدا قبلة يؤمها الأوروبيون بحثا عن فرص التبادل التجاري والجدير بالذكر أنه طيلة القرن الخاسى عشر وقعت ملمملة من الأزمات بسبب سياسة الإسبان والبرتغاليين التوسعية ببلاد المغرب أسفرت عن احتلال مجلة من المراكز على الساحلين المتوسطي والأطلي. وعندما احتلت البرتغال مدينة أصيلة المجاورة، شارع اسلطان الوطاسي محمد الشيخ المنصور إلى تحصين مدينة العرائش، وذلك بتسوير الجهة العليا من المدينة الأصلية بذلك معا لم القصبة الق غدت .عثابة أول بحدار من الطابية والأبراج نصف داثرة، وتبلورات أول مدار حضري للمدينة ويشكل باب القصبة بحهة الفرب والباب البران بحهة الجنوب الشرتي البابين الرثيسيين في المدينة المحصنة ببرج اليهودي

 

 

905-1008                         [SXVI]

 

‏~ الواثش خلال القرن السادمى عشر

‏وقد استمرت الموجهات خلال القرن اللاحق، عا أفضى إلى ن سوخ الطابع العكري بالمنطقة وعلى إثر معركة الثلائة الملوك التي وقعت بوادي المخازن سنة ءدءء أمر السلطان السعدي أمحد المنصور الذهبي ببناء حصنين جديدين ها 

‏_ حمن القبيبات الذي يقع فوة مقر  الحراسة القديم المشرف على مصب وادي اللوكوص. 

‏_ حصن الفتح المعروف حاليا ببرج اللقالق وذلك ~ية المدينة من الغزوات البوية والجدير بالذكر أن كلا البرجين قد ة تحصينهما باتباع الأمس الفنية الساثدة في إيطاليا عند أواثل القرن السادس عشرء ولعل في ذللث ما يفصح عن كوغما من تصميم وإبداع فنانين إيطاليين. وقد ساعدت هذه الحصون والقلاع على تنمية المنطقة المياثية برغم بقاء السكان في كنف أسوار القصبة ء ونظرا لعدم حصول نمو ديموغرافي ملمومى، فلقد تم تعمو مدار القرن الخامس عشر الحضري بشكل تدريجي.تمثلا في إيصال القصبة بحي القبيبات لاستعماله كطريق عسكري وربط القصبة بالميناء كطريق مدن باعتبارها المحاور الأسامية لنمو المدينة خلال القرون اللاحقة، وهي المطابقة حاليا بشارع القبيبات وشارع > مارص

 

 

1008-1111                      [SXVII]

‏._ العراثثى خلال القرن السابع عشر

‏لقد كانت مدينة العراثشى مطمعا للتاج الإسبان على مد العمور. وفي مستهل القرن السابع عشر تنازل السلطان محمد الشيخ عن المدينة إلى الملك فيليب الثالث .عوجب اتفاقيات ثناثية. وقد نصت وثيقة الإحتلال بالأساس على ضرورة تقوية وتومميع دفاعات المدينة من أجل هذا الهدف تم إيفاد مهندمين عسكريين من المملكة الإسبانية في سنة >.» ها بوتيستا أنطونيل وخوان دي ميديسيمر . وقد ممم أنطونيلي نظ ما للتحصين يستند في أطرافه على ابراج القرن المافي، محتصنا القصبة. أما من الواجهة البرية فقد امتكمل أنطونيلي بناء أسوار أخرى أقل أهية تنعدر إلى حد اللوكوس، محددا بذلك بحالا داخليا وامعا

‏ينتظم مبدثيا حول تصميم حضري سطعي إمتغرة تعمره ثلاعاثة منة. وقد ساعل وجود مقر القيادة العسكرية بين القصبة وباب المدينة على تمركز لختلف المبان العسكرية بالمنطقة كما دى إلى تسهيل سبل تنمية حي البحارة ومنطقة باب البحر

 

1111-1214                      [SXVIII]

‏~ العراثثى خلال القرن الثامن عشر

‏على إثر امترجاع مدينة الوائثر ممنة د.ء> من طرف السلطان المولى إعاعيل تمت عملية إعادة إعمار المدينة بصورة طبيعية بأفراد جلبوا من مناطق أخرى من البلاد.إذاك بالذات ظهر حي الغريسة كما تطور حي البحر والمناطق المجاورة لشارع ء مارس الحالي وخلال فترة حكم مميدي محمد بن عبد الثه الممتدة من دد» إلى ءدء عرفت مدينة العراثؤ دفعة قوية في الميدان العمران، حيث أنشأ السوة الصغير محل مقر القيادة العسكرية سابقا، كما تم استغلال المساحة الفارغة في بناء الجامع الكبو وفندة تحول فيما بعد إلى مدرسة .

‏وقد ظلت الأماكن المخصصة للصلاة والتحارة محافظة على النسق الإسلامي، مشكلة بحموعا ذا أهية عمراية كبرى وفي ذات الوقت، تم تجديد الأسوار وبناء المخازن ودور الصناعة بالمنطقة الميناثية. وأثناء مذه الفترة الق شهدت نوعا من الامتقرار عرفت مدينة المواثشى غوا مضطردا للساكنة، التي ما فنثت تستنفذ وتعيد امتعمال

‏المبان العسكرية الموروثة عن العصر السابق وخلال هذه الفترة كذلك اكتسب حي البحر مثكله النهاثي وظهر حي الرماة كما تحول الميناء إلى مقر

‏لا 7 ‏سطول الإمبراطوري تستقر فيه عدة قنصليات أوروبية.

 

1214-1317                      [SXIX]

‏~ العراثش خا 3 ‏ل القرن التاممع عشر

‏وحي مرحلة التي ثمهدت فيها المدية التوسع انطلاقا من شارع القبيبات مستنفذا بشكل تدريجي تعمير المدار المسور وقد تميزت النهضة العمرانية بالمنطقة في بروز أنساة معمارية متمثلة في ثموارع وأزقة عتدة ومتوازية مع الطريق العسكري القدم. وقد ظلت أسوار القرن السابع عشر تمثل حدود المدينة إلا أنه لوحظ خلال هذه الفترة ظهور بعض البنايات على جنبات الطرة الممتدة من باب المدينة في إتجاه البادية وأخرى داخل المنطقة المينائية. وعة جاليات مغيوة من النصارى واليهود البرتغاليين والألمان والفرنسيين والإسبان تقيم في المناطق ابحاورة لشارع ء مارمى الحالي. وتتعايشى الزخارف الإسلامية التقليدية مع أشكال الكلاسيكية الحديثة من القرن السابق التي أعيد استعمالها في واجهات المنازل ء مع إدراج زخارف أروبية في تزيين الفراغات والشرفات ضمن المبان الجديدة.وقد أدى ارتفاع عدد الساكنة إلى بناء وإحداث زوايا ومساجد جديدة مثل جامع الأنوار بحي القصبة وجامع الناممرية بحي البحر وجامع المصباهية بحي القبيبات والجامع الكبير.عركز المدينة

 

1317-1420                      [SXX]

ء- العراثش خلال القرن العشرين

‏في سنة ءءدء خضعت مدينة العرائش للحماية

‏الاسبانية وخلال هذه الفترة ثهدت المدينة تطورا عمرانيا امتد خارج الأمموار على طول المممالك القديعة ويتضح ذلك جليا في التناسق المعماري الرائع الذي اتبع في تصميم شارعي محمد الخامس ومحمد الزرقطون الحاليين. وكعلقة ومل بين المدينتي العتيقة والجديدة، شيدت ساحة إسبانيا كمعور ربط بحالي ووظيفي. تحتوي المدينة على مبان سكنية وعلى عديد من المرافق العمومية (مستشفيات وسمارح ومينما وأسواة وبريد ومدارمى ...إخ) وقد تم بناؤحا طبقا للأنساة المعمارية السائدة آنذاك في إسبانيا مكذا تصادفنا المبان المتوحاة من الفن المعماري الحديث والمدجن المستجد والعقلان والكنسي وغيره. وتنظم الثكنات العسكرية خارج المدار الممارسة مراقبة بحالية بالمنطقة. وخارج حذا النطاق الحضري استقرت الثكنات السكرية المعهود إليها مهمة إقرار المراقبة الترابية للبلادوفي النصف الثان من القرن العشرين عرفت المدية غوا ملحوظا خصومما خلال العقود الأخوة وقد تكونت بالمدينة الحديثة العديد من الأحياء المنميحية استغدمت كمأوى للمهاجرين الوافدين على المدينة من البوري كما تجدن الإشارة إلى أن المدينة العتيقة عرفت كثافة مكانية حائلة أدت إلى تعميق سلسل اختلالها.

 

*    *    *

حفظت المدينة العصرية عدة البنايات والمسحات العامة مهمة بالنظرية المهندمية والعمرانية وتاريخية تعرفى في حذ ٠‏اللوحة عنتصرة المبان والمساحات العامة الموجو ٠‏ة في مركز المدية العتيقة وأيضا في المدينة المعا~ة.